البراق
04-01-2006, 07:09 PM
كنت اظن ان وجودي في حياتك
شيء ذا اهميــــة ..
وانني الانسانة التي تمنيتها بينك
وبين نفسك..
وان عينيك ستتابعني اينمارحلت..
وانك ستهديني ابتسامة مغلفة بالحب
كلما رايتني..
ولكن صوت من الواقع اوقظني ليضعني امام
حقيقتك المرة..
كنت اظن اني امرأة حالمة ..
وان مواعيدنا المهمة مازالت على
قيد الاستمرار..
واني ساقف على اطلال الاماني متجردة
من اقنعتك المزيفة..
منتظرة فقط وبلهفة ان التقيك ..
لكن لحظات غيابك طالت
وفات الموعد ولم اراك.
كنت اتمنى لو اصاب بحالة نسيان مقيت ..
واتمنى لو تسعفني ذاكرتي فانساك..
وانسى احداثك الجميلة وطقوس حبك المتمردة..
ولكن ذاكرتي خانتني واستعادت قدرتها وقوتها..
فاعادتني الى بداياتك لتفتح امامي صفحات عذاب
العمر لتعذبني بها بلا حدود
كنت اظن ان محتويات غرفتي ستشاركني
لذة الحديث عنك ..
لكنها خذلت احساسي لاني كلما حدثتها عنك..
اشاحت بوجهها وتنكرت لك..
وكانها فقدت القدرة على استعادة تفاصيل
حكايتنا الجميلة..
كنت كلما اتكأعلى اريكة الفرح..
اجبرتني عواصف حبك للانحناء
في احضان صورك وذكرياتك ورسائلك..
فتعتريني رغبة شديدة في البكاء والصراخ
عاليا لكني اعلم ان صدى صوتي لن يصلك ..
لانك حين رحلت سرقت كل شيء سرقت ،
حتى صوتي ورحلت..!!
حينها اشعر اني فقدت لذة القدرة على الفرح..
كنت اظن اني املك قدرة خارقة على دفن
معاناتي بك في حفرة عميقة ..
واحث عليها التراب واهديها لوحشة الوحدة
وظلام الوجود ..
لكن رغبتك في الحديث معي اضطرتني للتنازل
فتعود آهاتي للظهور مجددا ..
وتبدأ بداخلي معاناة لكنها اشد قسوة ومرارة من
معاناتك التي انتهت.
فاضيع واتوه لآخر مدى!!
كنت اظن اني حين ابحث عن حقيقة وجودك في
اعماقي ستداهمني السعادةالابدية..
لكن احلامي المنهارة على جدران اليأس خذلتني..
لاني لم اجد بداخلي سوى محطات غربه ..
اذهلني فراغاتها الواسعه .. وافجعتني اماكنها
الموحشه حد الارتجاف الما ورعبا
فانهار والفظ انفاسي الاخيرة واتبعثر ..
ويتبعثر كل ماحولي إلى اشلاء
***************
همسة
ياهاجري مابالك لاتسمع ندائي؟!!
ولاترحم عنائي؟!!
كأني لم اكن يوما شيئ يذكر في حياتك ّ!!
وكأن الحب لم يشتعل فينا ذات عشق !!
وكأن الشمع لم يصهرنا ذات لقاء!!
وكأن الثلج لم يذيبنا ذات فراق!!
آآآآآآآآآآآآآآآآه
كم احبك وساظل
احبك
مهما نزفت من حب وعشق وعتاب
شيء ذا اهميــــة ..
وانني الانسانة التي تمنيتها بينك
وبين نفسك..
وان عينيك ستتابعني اينمارحلت..
وانك ستهديني ابتسامة مغلفة بالحب
كلما رايتني..
ولكن صوت من الواقع اوقظني ليضعني امام
حقيقتك المرة..
كنت اظن اني امرأة حالمة ..
وان مواعيدنا المهمة مازالت على
قيد الاستمرار..
واني ساقف على اطلال الاماني متجردة
من اقنعتك المزيفة..
منتظرة فقط وبلهفة ان التقيك ..
لكن لحظات غيابك طالت
وفات الموعد ولم اراك.
كنت اتمنى لو اصاب بحالة نسيان مقيت ..
واتمنى لو تسعفني ذاكرتي فانساك..
وانسى احداثك الجميلة وطقوس حبك المتمردة..
ولكن ذاكرتي خانتني واستعادت قدرتها وقوتها..
فاعادتني الى بداياتك لتفتح امامي صفحات عذاب
العمر لتعذبني بها بلا حدود
كنت اظن ان محتويات غرفتي ستشاركني
لذة الحديث عنك ..
لكنها خذلت احساسي لاني كلما حدثتها عنك..
اشاحت بوجهها وتنكرت لك..
وكانها فقدت القدرة على استعادة تفاصيل
حكايتنا الجميلة..
كنت كلما اتكأعلى اريكة الفرح..
اجبرتني عواصف حبك للانحناء
في احضان صورك وذكرياتك ورسائلك..
فتعتريني رغبة شديدة في البكاء والصراخ
عاليا لكني اعلم ان صدى صوتي لن يصلك ..
لانك حين رحلت سرقت كل شيء سرقت ،
حتى صوتي ورحلت..!!
حينها اشعر اني فقدت لذة القدرة على الفرح..
كنت اظن اني املك قدرة خارقة على دفن
معاناتي بك في حفرة عميقة ..
واحث عليها التراب واهديها لوحشة الوحدة
وظلام الوجود ..
لكن رغبتك في الحديث معي اضطرتني للتنازل
فتعود آهاتي للظهور مجددا ..
وتبدأ بداخلي معاناة لكنها اشد قسوة ومرارة من
معاناتك التي انتهت.
فاضيع واتوه لآخر مدى!!
كنت اظن اني حين ابحث عن حقيقة وجودك في
اعماقي ستداهمني السعادةالابدية..
لكن احلامي المنهارة على جدران اليأس خذلتني..
لاني لم اجد بداخلي سوى محطات غربه ..
اذهلني فراغاتها الواسعه .. وافجعتني اماكنها
الموحشه حد الارتجاف الما ورعبا
فانهار والفظ انفاسي الاخيرة واتبعثر ..
ويتبعثر كل ماحولي إلى اشلاء
***************
همسة
ياهاجري مابالك لاتسمع ندائي؟!!
ولاترحم عنائي؟!!
كأني لم اكن يوما شيئ يذكر في حياتك ّ!!
وكأن الحب لم يشتعل فينا ذات عشق !!
وكأن الشمع لم يصهرنا ذات لقاء!!
وكأن الثلج لم يذيبنا ذات فراق!!
آآآآآآآآآآآآآآآآه
كم احبك وساظل
احبك
مهما نزفت من حب وعشق وعتاب