المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يارب


أبوليث
05-15-2006, 05:42 AM
> كل منا من الان يختار الحال التي يرغب ان يقبض عليها واساله تعالى ان
>>>يقبضني ساجدا لوجهه الكريم (امين)
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>: كثيرة هي الأمنيات التي تحدو أذهاننا صباح مساء, أمنيات في الزوجة
>>>والعمل والمركز الاجتماعي والمال والمسكن ولكن من منا جلس مع نفسه
>
>>>يتفكر في شكل الخاتمة التي يرجوها لهذه الحياة, لا شك أن الناس يتفاوتون

>>>في أمنياتهم ورؤاهم لهذه اللحظة وما من شك أن هذا الاختلاف ما هو إلا
>>>انعكاس لأحلام حياتهم كلها فتعالوا بنا نتأمل كيف تمنى الآخرون خاتمتهم:
>>>
>>>** لما نزل الموت بالعابد الزاهد عبد الله بن إدريس اشتد عليه الكرب
>>>فلما اخذ يشهق بكت ابنته
>>>
>>>فقال : يا بنيتي لا تبكي فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة
>>>.. كلها لأجل هذا المصرع ..
>>>
>>>** أمّا عامر بن عبد الله بن الزبير فلقد كان على فراش الموت يعد أنفاس
>>>الحياة وأهله حوله يبكون فبينما هو يصارع الموت سمع المؤذن ينادي لصلاة
>>>المغرب ونفسه تحشرج في حلقه وقد أشتدّ نزعه وعظم كربه فلما سمع النداء
>>>قال لمن حوله : خذوا بيدي ..!!
>>>
>>>قالوا : إلى أين ؟ ..
>>>
>>>قال : إلى المسجد
> ...
>>>
>>>قالوا : وأنت على هذه الحال !!
>>>
>>>قال : سبحان الله .. !! أسمع منادي الصلاة ولا أجيبه خذوا بيدي
>>>
>>>فحملوه بين رجلين فصلى ركعة مع الإمام ثمّ مات في سجوده
>>>
>>>نعم مات وهو ساجد ..
>>>
>>>
>>>** واحتضر عبد الرحمن بن الأسود فبكى فقيل له : ما يبكيك !! وأنت أنت
>>>يعني في العبادة والخشوع .. والزهد والخضوع ..
>>>
>>>فقال : أبكي والله أسفاً على الصلاة والصوم ثمّ لم يزل يتلو حتى مات ..
>>>
>>>
>>>** أما يزيد الرقاشي فإنه لما نزل به الموت أخذ يبكي ويقول :
>>>
>>>من يصلي لك يا يزيد إذا متّ ؟ ومن يصوم لك ؟ ومن يستغفر لك من الذنوب ثم

>>>تشهد ومات ..
>>>
>>>
>>>** وها هو هارون الرشيد لما حضرته الوفاة وعاين السكرات صاح بقواده
>>>وحجابه :
>>>
>>>اجمعوا جيوشي
> فجاؤوا بهم بسيوفهم ودروعهم لا يكاد يحصي عددهم إلا الله
>>>كلهم تحت قيادته وأمره فلما رآهم .. بكى ثم قال :
>>>
>>>يا من لا يزول ملكه .. ارحم من قد زال ملكه ..ثم لم يزل يبكي حتى مات ..
>>>
>>>
>>>
>>>** أما عبد الملك بن مروان فإنه لما نزل به الموت جعل يتغشاه الكرب
>>>ويضيق عليه النفس فأمر بنوافذ غرفته ففتحت فالتفت فرأى غسالاً فقيراً في

>>>دكانه .. فبكى عبد الملك ثم قال : يا ليتني كنت غسالاً .. يا ليتني كنت
>>>نجاراً .. يا ليتني كنت حمالاً .. يا ليتني لم ألِ من أمر المؤمنين
>>>شيئاً .. ثم مات ..
>>>
>>>
>>>
>>>وهذا مشهد من عصرنا الحديث[1]:
>>>
>>>** شاب أمريكى من أصل أسبانى ، دخل على إخواننا المسلمين فى إحدى مساجد
>>>نيويورك في مدينة 'بروكلين' بعد صلاة الفجر وقال لهم أريد أن أدخل
> فى
>>>الإسلام.
>>>
>>>قالوا : من أنت ؟
>>>
>>>قال دلوني ولا تسألوني.
>>>
>>>فاغتسل ونطق بالشهادة ، وعلموه الصلاة فصلى بخشوع نادر تعجب منه رواد
>>>المسجد جميعاً.
>>>
>>>وفى اليوم الثالث خلى به أحد الإخوة المصلين واستخرج منه الكلام وقال
>>>له: يا أخي بالله عليك ما حكايتك ؟
>>>
>>>قال: والله لقد نشأت نصرانياً وقد تعلق قلبى بالمسيح عليه السلام ولكننى

>>>نظرت فى أحوال الناس فرأيت الناس قد انصرفوا عن أخلاق المسيح تماماً
>>>فبحثت عن الأديان وقرأت عنها فشرح الله صدرى للإسلام ، وقبل الليلة التي

>>>دخلت عليكم فيها نمت بعد تفكير عميق وتأمل في البحث عن الحق فجاءنى
>>>المسيح عليه السلام فى الرؤيا وأنا نائم وأشار لى بسبابته هكذا كأنه
>>>يوجهني، وقال لي: كن محمدياً .
>>>
>>>
>>>
>>>يقول : فخرجت أبحث عن مسجد فأرشدنى الله إلى
> هذا المسجد فدخلت عليكم.
>>>
>>>بعد هذا الحديث القصير أَذَّنَ المؤذن لصلاة العشاء ودخل هذا الشاب
>>>الصلاة مع المصلين ، وسجد فى الركعة الأولى ، وقام الإمام بعدها ولم يقم

>>>أخونا المبارك بل ظل ساجداً لله فحركه من بجواره فسقط فوجدوا روحه قد
>>>فاضت إلى الله جل وعلا .
>>>
>>>
>>>
>>>** أخي في الله تأمل طويلا في هذه الخاتمة:
>>>
>>>وهذا زوج نجاه الله من الغرق في حادث الباخرة ' سالم اكسبريس ' يحكي قصة

>>>زوجته التي غرقت في طريق العودة من رحلة الحج يقول: ' صرخ الجميع [[ إن
>>>الباخرة تغرق ]] وصرخت فيها هيا اخرجي.
>>>
>>>فقالت : والله لن أخرج حتى ألبس حجابى كله
>>>
>>>فقال : هذا وقت حجاب !!! اخرجي!! فإننا سنهلك !!!.
>>>
>>>قالت : والله لن أخرج إلا وقد ارتديت حجابى بكامله فإن مت ألقى الله على

>>>طاعة فلبست ثيابها وخرجت مع
> زوجها
>>>
>>>فلما تحقق الجميع من الغرق تعلقت به وقالت استحلفك بالله هل أنت راضٍ
>>>عنى ؟
>>>
>>>فبكى الزوج.
>>>
>>>قالت هل أنت راضٍ عنى ؟
>>>
>>>فبكى.
>>>
>>>قالت أريد أن أسمعها.
>>>
>>>قال والله إني راضٍ عنك.
>>>
>>>فبكت المرأة الشابة وقالت : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً
>>>رسول الله ، وظلت تردد الشهادة حتى غرقت
>>>
>>>فبكى الزوج وهو يقول : أرجو من الله أن يجمعنا بها فى الآخرة فى جنات
>>>النعيم .
>>>
>>>
>>>
>>>**وهذه أيضا....
>>>
>>>وها هو رجل عاش أربعين سنة يؤذن للصلاة لا يبتغى إلا وجه الله ، وقبل
>>>الموت مرض مرضاً شديداً فأقعده فى الفراش ، وأفقده النطق فعجز عن الذهاب

>>>إلى المسجد ، فلما اشتد عليه المرض بكى ورأى المحيطون به على وجهه
>>>أمارات
> الضيق
>>>وكأنه يخاطب نفسه قائلاً يارب أؤذن لك أربعين سنة وأنت تعلم أني ما
>>>ابتغيت الأجر إلا منك، وأحرم من الأذان فى آخر لحظات حياتي. ثم تتغير
>>>ملامح هذا الوجه إلى البشر والسرور ويقسم أبناؤه أنه لما حان وقت الآذان

>>>وقف على فراشه واتجه للقبلة ورفع الآذان فى غرفته وما إن وصل إلى آخر
>>>كلمات الآذان لا إله إلا الله خر ساقطاً على الفراش فأسرع إليه بنوه
>>>فوجدوا روحه قد فاضت إلى مولاها .
>>>
>>>
>>>
>>>**وهذه أيضا....ختامها مسك:
>>>
>>>وهذا شيخنا المبارك عبد الحميد كشك رحمه الله يقبض فى يومٍ أحبه من كل
>>>قلبه فى يوم الجمعة يغتسل ، ويلبس ثوبه الأبيض ، ويضع الطيب على بدنه
>>>وثوبه ويصلى ركعتى الوضوء ، وفى الركعة الثانية وهو راكع يخر ساقطاً
>>>فيسرع إليه أهله وأولاده ، فوجدوا أن روحه قد فاضت إلى الله جل فى
> علاه.
>>>
>>>
>>>
>>>لقد أجرى الكريم عادته بكرمه أن من عاش على شىء مات عليه ومن مات على
>>>شىء بعث عليه

msaalkheer
05-15-2006, 04:46 PM
اللهم احسن خاتمتنا
بارك الله فيك اخي الغالي

أبوليث
05-15-2006, 10:49 PM
اللهم احسن خاتمتنا
بارك الله فيك اخي الغالي
اتمنى يا مساء الخير اني اموت في المدينه المنوره ساجد لله في الحرم شهيد
يارببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب ببب

الحوراء
05-15-2006, 11:49 PM
اللهم احسن خاتمتنا


بارك الله فيك

الوفيه
05-16-2006, 03:23 AM
اللهم احسن خاتمتنا
بارك الله فيك ابوليث

طوووق الياسمين
05-16-2006, 08:15 AM
اللهم إني اسألك حسن الخاتمة وحسن الممات

اللهم ثبت قلوبنا على الإيمان

جزاكـ الله خير ابوليث

أبو ساهرة
05-18-2006, 05:29 AM
اللهم احسن خاتمتنا
بارك الله فيك اخي الغالي